أحمد- مصر:

تعرَّفت على فتاة ثم ابتعدنا عن بعضنا ثلاث سنوات، بعد أن قررنا معًا ألا نفعل شيئًا يغضب الله، والآن أريد أن أخطب، وكلما رشحوا لي عروسًا يفشل الموضوع؛ لأني ما زلت أفكر فيها، وأخشى أن أظلم من سأرتبط بها، وأنا الآن في حيرة من أمري بين إصرار إخوتي على أن أخطب، وأن التقدم لهذه الفتاة صعب؛ لأن ابن عمها يريد خطبتها وهي ترفضه، متعللةً بالانتهاء من دراستها؛ فهل أخطب غيرها أم أنتظرها؟ مع العلم أنها تنتظرني، فماذا أفعل بالله عليكم؟!

 

* تجيب عنها الدكتورة: حنان زين- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

طالما بينكما ودٌّ وتحملان لبعضكما مشاعرَ طيبةً؛ فلماذا لا ترتبطان رسميًّا وأنتما بفضل الله حرصتما على الحلال، ولم تفعلا شيئًا يُغضب الله تبارك وتعالى؟!! سمة طيبة جدًّا من سمات شبابنا الملتزم الذي يخاف الله سبحانه وتعالى.

 

على بركة الله يا بني.. انتظرها حتى تُنهي هذا العام الدراسي، وتقدَّم لخطبتها فهي أولى طالما أنت تفكر فيها، وتعلم أنها تنتظرك؛ فلماذا تكسر قلبها وقلبك وأنتما حرصتما على طاعة الله بالبعد؟!

 

وقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح".