أحمد- مصر:

أنا شاب عمري 24 عامًا، حاصل على "بكالوريوس نظم معلومات"، وحاصل على شهادات عالمية في مجال البرمجة وفي السنة الأولى تمهيدي ماجستير في نفس المجال، وأنا والحمد لله ملتزمٌ.

 

لقد عرفت بنتًا وأنا في الثانوية العامة؛ أي منذ عشر سنوات، وأعرف أن هذا ذنبٌ عظيمٌ، وأنا أريد أن أتزوَّج منها ولا أريد غيرها، فلقد صمنا وقمنا الليل واجتهدنا في العبادة من أجل إرضاء الله.

 

ولكنَّ المشكلة أن أبي يرفض تمامًا هذا الموضوع، ولا أجد معه أيَّ حل، وهو متمسكٌ برأيه؛ بسبب أن علاقتنا قامت على باطل، وحاولت معه كثيرًا ولكن لم يشأ الله حتى الآن، ولم أسامح نفسي على ظلمها، وخاصةً أننا في قرية، والجميع يعلم هذا الموضوع، ولا أعرف كيف أقنع أبي، ولكم جزيل الشكر.

 

* تجيب عنها الدكتورة/ هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

وأنا أؤيدك، ومعك تمامًا، أن تتمسك بالزواج من هذه الفتاة بعد شرطين:

1- أن تكون اليوم ملتزمةً متدينةً، وأن يكون أهلها كذلك متمتعين بسمعة طيبة وسيرة حسنة.

 

2- أن تستخير الله تعالى.

 

فابذل بالحسنى كل ما في وسعك مع والدك ليصله- بذوق وأدب وخلق- أنك متمسكٌ بها، وأنك لا تريد أن تحمل ذنب تخلِّيك عنها، واستعِن بمن له كلمة مسموعة عند والدك، وابتهل إلى الله وقت السحر بعد ركعتي قيام أن يقرِّب لك الخير ويبعد عنك الشر، وفقك الله تعالى لكل خير.