أحمد- مصر:
أنا خاطب منذ عام وثمانية شهور، وعندما أقدمت على الخطبة كنت مترددًا، ولكن مع ضغط الأهل لأنها قريبتي صليت استخارة، ورأيت أن البنت فيها خير برؤيا واضحة جلية، لكن بدأت في الانحدار منذ 9 أشهر (من طرفي)، والآن بدأ العد التنازلي للزواج، وبدأ معه شعور الكره يزداد بداخلي، حتى إني لا أطيق التخيل بأني سوف أعاشرها.
والسؤال: هل هذا وسواس بعد أن رأيت في الأول خيرًا كما ذكرت عاليه؟ ولو تركتها هل في هذا ظلم لها، علمًا أنها متمسكة بي جدًّا وتحبني، بالرغم من جفائي في معاملتها في بعض الأحيان!.
* تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
عليك أولاً أن تستخير الله تعالى ثم تفكر: ما هو سبب نفورك من الفتاة؟ هل هو سبب حقيقي موضوعي؟ هل هو عيب في شكلها؟ ألم يحدث قبول لديها؟ هل هو طباعها؟ هل هو طريقة كلامها؟ هل هو أخلاقها؟ ثم عليك أن تسأل عن مميزاتها : أليست مميزاتها تطغى على عيوبها؟
في بعض الأحيان يكون السبب غير موجود وتكون هناك غشاوة على العين تمنع من رؤية ميزات جميلة تجمِّل الطرف الآخر في العين، فإذا انقشعت تلك الغشاوة ورأيت ميزات حلوة فسترى الشخص بقلبك وليس بعينيك.
أما إن كان لديك اعتراض على صفات الفتاة أو خلقها، أو حتى لم يحدث من ناحيتك تآلف وميل لها؛ فلا داعي لاستمرار الخطبة؛ لأن إنهاء الخطبة اليوم أفضل من إنهاء الزواج غدًا.