أنا أم لثلاثة أبناء اثنان منهم في المرحلة الابتدائية والطفلة الصغرى في الحضانة، بدأت مع ابني الأكبر في حفظ القرآن منذ صغره، ولكن لم يحفظ سوى جزءًا ونصف الجزء فقط حتى الآن، ومرَّت الأعوام، وجاء إخوته، فلم يعد هناك وقت لتحفيظهم، وللأسف لم أتفق مع محفِّظ لعدم استقراري في البيت كثيرًا.. إني حزينة ومُحبَطة لكبر سن الأبناء، مع عدم حفظهم القرآن حتى الآن.. ماذا أفعل؟

 

يجيب عليها: مصطفى رشاد استشاري في (إخوان أون لاين)..

أختي الفاضلة حيَّاكي الله، وجعلك وأبناءك وزوجك من أهل القرآن، أختي ما زال أمامك الوقت متسعًا لتحفيظ الأبناء القرآن من خلال الاتفاق مع محفظ أو محفظة، وليكن من الآن حتى ولو جزء يسير أثناء الدراسة، حتى ولو كان منهجهم المقرر أو حفظ ما لا يعيقهم عن التفوق الدراسي، واجعلي لكل منهم جائزةً عن حفظ السورة الواحدة، وحفلةً لمن يحفظ جزءًا، وهكذا يتم تشجيعهم على الحفظ، ودائمًا نذكر ذلك أمام الأهل في حضورهم أنهم ممن يحفظون ويتسابقون في حفظ كتاب الله، والإشادة بمقدرتهم على الحفظ..إلخ، وفقنا الله وإياكي للعمل بكتاب الله وتربية أبنائنا على القرآن؛ ليكونوا من أهله وخاصته.