ما زلت أعشقها وأعشق أهلها لا حب عندي بعدها أو قبلها وأحار في فـهم العـلاقة بيننا ستظل مشكلة وأجهل حلها الوقت مشغـول بها ولأجـلها هو هكذا عنها يحدث أو لها محفورةٌ بين الضلوع ولاسمها سر يوضيء كل يوم طفلها مهما استبدت فالمحبة ُ في دمي رسمت على عين الشوارع كحلها لا ذنبَ لي, فتشت في كل البلاد ولم أجد بلدًا جميلاً مثلها حتى وإن هي أهملت في شكلها لا أرض تشبه في الحلاوةِ شكلها كم أغضبتني واستغلت طيبتي وتجاهلت ألمي وزادت بخلها وأذوق في بلد سواها غـربتي متحملاً مر الحياة وذلها هي لا تُبالي بالجراح بأضلعي وهي التي خدشت جراحي كلها وقد التمست بكل جرحٍ عذرها سأعيش خادمها وأتبع ظلها