نظَّمت أمانة حزب الحرية والعدالة مؤتمرًا شعبيًّا لأهالي المنطقة منطقة سيوة بمرسى مطروح؛ للتعريف بالحزب وبرنامجه وأهدافه، والتواصل مع رموز ومشايخ القبائل، أكد خلاله فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين- عبر اتصال هاتفي- ضرورة العمل على وحدة الشعب المصري وتكاتف الجميع للنهوض بالوطن.

 

وكان من أبرز الحضور في المؤتمر محمد حسين، عضو مجلس شورى الإخوان، وم. طارق سيف، مسئول المكتب الإداري، وفؤاد زغلول، أمين حزب الحرية والعدالة، والشيخ يوسف باكور وإبراهيم بكة من مشايخ سيوه.

 

وقال الشيخ مدني- خلال كلمته في المؤتمر-: إن الله فتح على الإخوان المسلمين بالثورة، وأصبحت الجماعة موجودةً على أرض الواقع بعد أن كانت أنشطتها محظورةً، ويجب على الجميع العمل الدءوب وإفراغ الجهد لنهضة البلد.

 

وأكد الشيخ إبراهيم بكة أن الشعب المصري لاقى العنت والظلم بافساد النظام البائد لكل مظاهر الحياة، وأدى إلى التخلف في شتى الميادين، وأن هذا النظام أمعن في التزوير حتى إنهم كانوا يصوِّتون في الانتخابات للموتى.

 

وطالب من يأتي رئيسًا لمصر بأنه لا بد أن يراعي الله ورسوله في أهل البلاد؛ حتى يتم على يديه تحقيق الخير للوطن ولأبنائه والتنسيق بين مشايخ القبائل لاختيار مرشحين شرفاء في البرلمان.

 

ووجَّه فؤاد زغلول، أمين الحزب بمطروح، التحية لشهداء ثورة يناير، وأشار إلى أن الإسلام الذي يستمدُّ الحزب منه مرجعيته جاء ليسعد كل الناس وليس المسلمين فقط، وأن الحزب يحمل شعار "نحمل الخير لمصر".

 

وطالب الجميع بالمساهمة في عودة المشروع الإسلامي وقيام العلماء في مصر بدراسة وافية لإقامة المشاريع التنموية، موضحًا أن مصر بها ثروات كثيرة جدًّا تكفي للنهوض بمصر وجعلها من أقوى دول العالم.