كشفت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية عن تشكيل الإسلاميين في ليبيا حزبًا سياسيًّا جديدًا معتدلاً، يتوقع أن يفوز بالانتخابات المقبلة، كما حدث مع الإسلاميين المعتدلين في تركيا وتونس الفائزين بالانتخابات التي جرت مؤخرًا.
ونقلت الصحيفة عن العالم الديني الليبي الشيخ علي الصلابي الذي ينظر إليه على أنه زعيم الحركة الإسلامية في ليبيا، وذلك خلال مقابلة صحفية أجرتها معه الصحيفة عن حصول الحزب الذي يجري تشكيله على دعم أبرز القادة السياسيين والدينيين هناك.
وأكد الصلابي أن حزبه معتدل، ويرتكز على الشريعة الإسلامية، ويسعى لخوض غمار المنافسة السياسية الديمقراطية كما هو الحال مع حزبي العدالة والتنمية في تركيا والنهضة في تونس.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاسم المؤقت للحزب هو التجمع الوطني للحرية والعدالة والتنمية؛ ليجمع بذلك بين اسمي حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا و"الحرية والعدالة" الذي أسسه الإخوان المسلمون في مصر.
وتوقعت أن يحظى الحزب الجديد بالدعم الأكبر، كما حدث للنهضة التونسي في الانتخابات التي جرت مؤخرًا، وفاز فيها بالنصيب الأكبر من المقاعد بين الأحزاب والكتل المنافسة.
وتحدث الصلابي عن إعلان عبد الحكيم بلحاج، القائد العسكري لثوار طرابلس، وزعماء إسلاميين وسجناء سياسيين سابقين مثل محمد بوسدرة وغيرهما تأييدهم للحزب الجديد الذي حظي كذلك بتأييد قادة قبليين وأعضاء بالمجلس الانتقالي الليبي.