تعقد الجامعة العربيَّة اجتماعًا جديدًا غدًا الأربعاء في المغرب؛ لمواجهة استمرار أعمال العنف في سوريا، تحت أنظار تركيا التي تلعب دورًا مهمًّا؛ في محاولة تكثيف الضغوط على نظام الأسد.

 

وكان مجلس التعاون الخليجي قد أكَّد رفضه عقد قمة عربية طارئة دعت إليها دمشق، معتبرًا أن "طلب عقد قمة عربيَّة في هذا الوقت غير مجدٍ".

 

وبرَّر المجلس الخليجي ذلك بكون "مجلس الجامعة في حالة انعقاد لمتابعة الأزمة السوريَّة، وسيعقد اجتماعًا قريبًا لمواصلة متابعة هذا الموضوع في الرباط بالمملكة المغربية الشقيقة غدًا الأربعاء، ويتزامن الاجتماع مع زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو للرباط؛ للمشاركة في منتدى تركي عربي مع نظرائه".

 

وعشيَّة الاجتماع العربي، هدد وزير الطاقة التركي بأنّ بلاده يمكن أن تعيد النظر في إمداد سوريا بالكهرباء، إذا استمرت الأجواء الحالية بين البلدين اللذين كانا حليفين في المنطقة، وقال الوزير التركي: "نمد سوريا بالكهرباء حاليًّا"، وأضاف: "إذا استمرَّ هذا الوضع فسنضطرّ لمراجعة كل هذه القرارات".

 

كما أعلن أن تركيا قررت وقف أنشطة التنقيب عن النفط التي تجريها مع سوريا، موضحًا أن هذا القرار يتعلق بست آبار في سوريا كانت تعمل فيها شركة النفط التركيَّة الحكوميَّة والشركة الوطنيَّة السوريَّة للنفط، وجاءت هذه الخطوات بعدما صرَّح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا فقدت كل أمل في أن يلبي النظام السوري برئاسة الأسد مطالب الأسرة الدوليَّة في بدء إصلاحات ديمقراطيَّة ووقف العنف.