كشفت وزارة شئون الأسرى والمحررين في حكومة غزة أن إدارة سجن النقب الصهيوني أقدمت الثلاثاء الماضي على خطوة غير مسبوقة تجاوزت فيها كل الخطوط الحمراء، حيث قامت بتفتيش أمهات الأسرى وزوجاتهم تفتيشًا عاريًا بشكل كامل قبل لقاء أسراهم بالسجن!.
وأضافت وزارة شئون الأسرى، في بيان لها، أن إدارة السجن جلبت قوة من الشرطة النسائيَّة الخاصة أجبرت أمهات الأسرى وزوجاتهم على خلع ملابسهن بشكل كامل وتفتيشهن بشكلٍ مهين، وكذلك قامت بتفتيش الأطفال الذين لم تتجاوزْ أعمارهم السنة وخلع ملابسهم بشكلٍ كامل دون أن يكون هناك أي مبرر لهذه الخطوة، محذرةً من هذه الخطوات الاستفزازيَّة التي تقوم بها مصلحة السجون الصهيونية وهي خطوات غير مسبوقة وغير محسوبة العواقب.
من جانب آخر، أظهرت إحصائيَّة فلسطينيَّة رسميَّة أن حوالي نصف الأسر الفلسطينيَّة تعرَّضت لعنف مباشر من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني والمغتصبين.
وذكر مركز الإحصاء الفلسطيني في إحصائية حول العنف في المجتمع الفلسطيني 2011 أن نسبة الأسر المتضررة من العنف العسكري الصهيوني المباشر كانت الأعلى في قطاع غزة أما في الضفة الغربية، حيث كان الأعلى في مدينة قلقيلية.
وأضحت الإحصائيَّة أن حوالي 6% من الشباب والأطفال تعرَّضوا لعنف نفسي من قبل قوات الاحتلال والمغتصبين، فيما تعرض حوالي 3% من الأطفال الذكور لعنف جسدي من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وتؤكِّد الدراسة أن 8% من الشبان الفلسطينيين تعرضوا للعنف النفسي والجسدي على حواجز الاحتلال في الضفة الغربيَّة.