دعت المعارضة السورية الجامعة العربية إلى تدخل عسكري لحماية المدنيين من قوات الرئيس بشار الأسد، مؤكدةً أن الأسد يخادع بقبوله السماح بدخول مراقبين.

 

يأتي ذلك بعدما وقَّعت سوريا "بروتوكول" الجامعة العربية؛ الذي يسمح بمراقبة تنفيذ الاتفاق، الذي قبلته دمشق الشهر الماضي ويقضي بانسحاب القوات من البلدات التي تشهد احتجاجات وإطلاق سراح السجناء السياسيين وبدء محادثات إصلاحية مع المعارضة.

 

وقال برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري المعارض- عقب اجتماع للمجلس في تونس أمس الإثنين-: "إن توقيع سوريا اتفاق الجامعة العربية كذبة، الهدف منه شراء الوقت وإثناء الجامعة عن اللجوء إلى الأمم المتحدة".

 

وأضاف أن الاتفاق يعطي النظام السوري فرصةً أخرى سيستغلها للتشبث بالسلطة، وقال- في مؤتمر صحفي- إنهم يريدون تعزيز المعارضة، وأن تتجنَّب الجامعة العربية شراك النظام، الذي وصفه بالكاذب، وحثَّ غليون الجامعة العربية والأمم المتحدة على الدفاع عن السوريين بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا.

 

وأكد غليون أن المعارضة تريد استخدام القوة، حتى وإن كان ذلك في نطاق محدود، أو أن تقوم قوات دفاعية عربية بالرد، وأضاف أن المعارضة لن تترك مصيرها في أيدي آخرين حتى وإن كانوا الأمم المتحدة.

 

من جانبه، قال الناشط هيثم المالح: "إن المجلس يطالب الجامعة العربية بنشر قوات ردع لحماية المدنيين من قوات الأمن السورية التي جرى نشرها لسحق الاحتجاجات والتمرد المسلَّح الذي بدأ يتشكَّل في بعض المناطق".