نقلت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تساؤلات المعارضة السورية وشكوكها حول مدى كفاءة أعضاء فريق المراقبين العرب واستقلاليتهم عن الحكومة السورية، ومعرفتهم بشكل الصراع في سوريا الذي يبدو على نحو متزايد وكأنه حرب أهلية.

 

وقالت إن فرنسا انضمت إلى قادة المعارضة السورية وسكان مدينة حمص المطالبين بسرعة توجه فريق المراقبين العرب التابعين لجامعة الدول العربية إلى المدينة؛ خاصة بعد استشهاد نحو 65 مواطنًا خلال 24 ساعة، على يد الأمن والجيش التابعين للسفاح بشار الأسد.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحصار الذي تفرضه قوات الأمن السورية على مدينة حمص منذ أيام تسبب في نفاد الطعام وانقطاع المياه والكهرباء عن عدد من الأحياء داخل المدينة، في الوقت الذي شوهدت فيه الجثث ملقاة على الأرض بشوارع المدينة التي يظهر على منازلها آثار المعركة التي تجري داخلها.

 

وتحدثت الصحيفة عن وصول نحو 50 مراقبًا عربيًّا من الأردن ومصر وتونس ودول عربية أخرى إلى سوريا الإثنين الماضي؛ لمراقبة التزام الأسد بما تعهد به من سحب دباباته وقواته من المدن السورية، وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

 

وأضافت أن جامعة الدول العربية لم تنشر قائمة بأسماء المراقبين العرب الذين توجهوا إلى سوريا، في حين أن أسماء عدد قليل منهم فقط أصبح معروفًا على أنهم من المراقبين.