أكدت لجان التنسيق المحلية للثورة السورية استشهاد 30 متظاهرًا برصاص الأمن خلال مظاهرات اليوم، والتي أُطلق عليها "جمعة الزحف إلى ساحات الحرية".

 

واستخدمت قوات الأمن السورية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، فيما احتشد مئات الآلاف في مدن في أنحاء مختلفة من البلاد.

 

وتعد مظاهرات اليوم واحدةً من أكبر الاحتجاجات التي تشهدها سوريا خلال الانتفاضة الممتدة منذ تسعة أشهر ضد حكم السفاح بشار الأسد.

 

وقال نشطاء إنهم يريدون أن يُظهروا لمراقبي جامعة الدول العربية في سوريا، مستوى الغضب الشعبي.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 250 ألف شخص على الأقل خرجوا إلى شوارع إدلب بعد صلاة الجمعة، وذكر نشطاء في حماة وضاحية دوما بدمشق أن عشرات الآلاف يشاركون في الاحتجاجات.

 

فيما سُمع إطلاق نار كثيف على المتظاهرين خارج مسجد الحسن البصري بحي القدم بدمشق.

 

واتهم ناشطون في اللاذقية قوات الأمن بتضليل السكان من خلال استخدام سيارات تحمل شعار الجامعة العربية أمام فندق ريفيرا بغية القيام باعتقال من يقابل اللجنة.

 

وفي دمشق، اعتقلت قوات الأمن أكثر من 10 أشخاص عقب مشاركتهم في تظاهرة سلمية في حي كفر سوسة، منهم طلاب من كلية الطب في جامعة دمشق والممثل أحمد لبابيدي، أما في حوران فقُطع التيار الكهربائي عن أغلب بلداتها وسط نقص حاد في الوقود والمواد التموينية.

 

وفي دير الزور، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأنه سُمع دوّي انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف في حي الجورة.

 

وكان المتظاهرون السوريون قد خرجوا اليوم في جمعة أطلق عليها الناشطون مسمى "جمعة الزحف إلى ساحات الحرية" لتأكيد رفضهم لنظام الرئيس بشار الأسد؛ حيث يتطلعون خلالها للقاء المراقبين العرب في الساحات أثناء تظاهرهم.

 

وتأتي هذه الجمعة عقب ارتقاء 50 شهيدًا على يد الأمن السوري خلال مظاهرات أمس الخميس عدد كبير منهم في ريف دمشق حين كانوا بانتظار وصول بعثة مراقبي الجامعة العربية التي لم تصل.