اهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية باتهام منظمة "آفاز" الحقوقية البريطانية للنظام السوري بالتراجع عن وعوده التي قطعها على نفسه لمراقبي جامعة الدول العربية بالإفراج عن 700 ناشط سوري، مشيرةً إلى أن عدد من أفرج عنهم حتى الآن لا يتجاوز 13 ناشطًا فقط.

 

ونقلت عن ويل ديفيز، المتحدث باسم المنظمة، أن إعلان النظام السوري عن تعهُّده بإطلاق سراح أكثر من 700 ناشط يأتي في إطار تكتيك المماطلة ومحاولة كسب الوقت، واسترضاء مراقبي الجامعة العربية الذي يلعب عليه النظام هناك.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ضغوطًا دوليةً كثيرةً ستنصبُّ على النظام السوري إذا قرَّر المراقبون العرب أن النظام غير ملتزم بتعهداته التي قطعها مع جامعة الدول العربية، والتي تشمل سحب قوات الجيش من شوارع المدن، ووقف عمليات القتل والاعتقال والإفراج عن السجناء السياسيين.

 

وأضافت أن أحد مقاطع الفيديو الذي يتم تداوله أظهر اعتراف أحد المراقبين العرب برؤيته قناصة تابعين للنظام السوري في مدينة درعا، وطالب- خلاله- النظام السوري بسحبهم فورًا خلال 24 ساعة.

 

وأبرزت إشارة منظمة "هيومان رايتس ووتش" إلى قيام النظام السوري بإخفاء مئات المعتقلين السياسيين في القواعد العسكرية بعيدًا عن أعين المراقبين العرب الذي لا يسمح الاتفاق المبرم بين النظام السوري والجامعة العربية بدخول المراقبين إلى قواعد الجيش السوري.