استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة التفجير الآثم الذي استهدف الزائرين أثناء توجههم صباح اليوم إلى جامع (الخطوة) في حي الأمن الداخلي غرب مدينة البصرة، وراح ضحيته أكثر من (170) شخصًا بين قتيل وجريح.

 

وأكدت الهيئة في بيانٍ لها مساء اليوم وصل (إخوان أون لاين) أن هذه الجريمة المقصودة الشنعاء، تهدف إلى إشعال فتنة كبيرة بين أبناء الشعب الواحد، من أجل تسهيل مهمة الساعين إلى مصادرة العراق، وإلحاقه بمشروع تتبناه دولة جارة، كانت وما زالت تسعى إلى جعل أرواح الشعب العراقي وقودًا لتحقيق مآربها، وأطماعها التي لا تنتهي.

 

وحمَّل البيان، الفاعلين وزر هذه الجريمة النكراء التي وصفها بأنها استهانة بدماء العراقيين الأبرياء، داعيًا الشعب العراقي الصابر على عمق الجراح وشدة الألم، إلى ضبط النفس والتمسك بالحكمة لتجاوز هذه المحنة والمعاناة ومواصلة الطريق الذي لم يبق سوى آخره، وتفويت الفرصة على الأعداء الذين يتربصون الدوائر بهذا البلد الجريح ويحاولون الإيقاع بشعبه الأبي.