اهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بما نشرته وسائل إعلام صهيونية تفيد بأن أمريكا والكيان الصهيوني وافقتا على تأجيل أكبر تدريبات عسكرية مشتركة كان مقررًا لها أن تُجرَى ربيع هذا العام إلى وقت لاحق في العام نفسه؛ لتجنُّب تفاقم الوضع الإقليمي المتوتر بالفعل بسبب الصدامات مع إيران.
وأشارت إلى أن التدريبات العسكرية التي كان مقررًا لها أن تُجرى في مايو القادم تأجلت إلى نوفمبر، وذلك على لسان أندريو شابيرو، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية والعسكرية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.
ووصف شابيرو التدريبات بأنها أكبر وأهم عملية مشتركة في تاريخ الحليفتين؛ خاصةً أنها تنص في الأساس على مشاركة 5 آلاف عسكري من أمريكا والكيان لمحاكات تصدِّي الدفاعات الصهيونية للصواريخ الباليستية ضمن تدريبات أخرى من المتوقع أن تدخل ضمن برنامج التدريب.
وأضافت الصحيفة أن تأجيل التدريبات يأتي بعد وقت قصير من تعبير مسئولين عسكريين أمريكيين عن خشيتهم من أن الكيان كان يقوم بالإعداد لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، ولن يحذرهم مسبقًا بالهجوم.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من وجود اتصالات فيما يتعلق بالمسائل الدفاعية بين المسئولين الأمريكيين ونظرائهم الصهاينة فإن الكيان وأمريكا على خلاف بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وأشارت إلى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي من المقرر أن يصل إلى الكيان هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع نظيره الصهيوني بيني جانيتس، ومن المتوقع أن يلتقي الجنرال الأمريكي كذلك برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.