براء- مصر:

 

السلام عليكم..

الحمد الله أكرمني الله بخطبة أخت ملتزمة، وفي هذه الفترة نتكلم حتى يتعرَّف كلٌّ منا على الآخر؛ فما حدود الشرع في الكلام؟ وهل يجوز أن يُعبِّر المرء عن مشاعره بكلمات الحب في هذه الفترة أم لا؟ وكيف نخرج من فترة الخِطبة هذه بعلاقةٍ تُرضي الله ورسوله وتكون في نطاق الشرع؟.. علمًا بأنني أُكنُّ لها كثيرًا من مشاعر الحب، ومع ذلك لا أُعبِّرُ عنها خشية أن تكون غير مناسبة في هذه الفترة.

 

* تجيب عنها: الدكتورة هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين)

 

الخطبة فترة طيبة للتعارف والتآلف بين المخطوبَين وللتعرف على طباع الآخر ولمعرفة ما يحب كل طرف وما يكره، ولمعرفة بعض العيوب والميزات.

 

لكنَّ الخِطبة هي مجرد وعد بالزواج، لا تترتب عليها حقوق شرعية، ويُحرِّم بعض العلماء الكلام العاطفي بين المخطوبين.

 

ورغم أن التآلف والكلام الطيب وإشعار الآخر عامةً أن له قيمةً ومودةً عند الطرف الآخر مطلوب فإنني أرى أن الكلام العاطفي الصريح بين المخطوبين هو بوابة لجرِّهما إلى ما هو غير مطلوب، فبداية التصريح بالعاطفة هي بداية سريعة لتطورات محرمة شرعًا بين المخطوبين، وكم من شبابٍ طيب وقعوا في فخِّ التفريط والحرام بعد الكلام العاطفي الصريح.

 

هنا عليك بالاتزان بين المعاملة الطيبة الرقيقة وإشعار الآخر أنه مهمٌّ ومرغوبٌ في إتمام الزواج منه وبين المحافظة على حدود الخطبة وعدم الخروج في الكلام.