أجرت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية حوارًا مع عماد غليون، النائب بالبرلمان السوري عن مدينة حمص، والذي أعلن انشقاقه قبل أيام وتوجّهه إلى القاهرة.

 

وأكد غليون للصحيفة أن الوضع في حمص أكثر صعوبةً مما يمكن أن يتخيله أي شخص، لكنه أشار في حواره مع الصحيفة أن الأزمة الراهنة تدمر النظام السوري من الداخل.

 

وأضاف أنه من الناحية الاقتصادية فإن النظام لن يقوى على البقاء أكثر من شهرين، ومن الناحية السياسية فإنه غير قادر على الاستمرار لأكثر من شهرين، وأشار إلى أن تقديره هو أن النظام سينهار في غضون ثلاثة أشهر كحد أقصى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قدرات النظام السوري تتدهور ببطء، مضيفةً أن هناك أزمةً اقتصاديةً تلوح في الأفق؛ بسبب انسحاب الاستثمارات الأجنبية والعقوبات المفروضة من قبل الغرب على نظام الأسد؛ مما أدَّى إلى عرقلة وصول إمدادات الطاقة التي تسبَّبت في زيادة أسعار البضائع في المحلات.

 

وقالت إن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها النظام السوري تتزامن مع تعاظم قوة المعارضة التي تقاوم جيش نظام الأسد بقوة، ونجحت في السيطرة على بعض المناطق الحدودية مع لبنان، وقتل عدد من ضباط الجيش وجنوده قرب العاصمة دمشق.

 

وأشار غليون إلى أن الوضع في حمص غير إنساني، ولا أحد يستطيع مغادرة بيته لشراء ما يرغب في شرائه؛ بسبب استمرار إطلاق النار هناك، مضيفًا أنه سيعمل على تمثيل دائرته الانتخابية من مصر؛ لأنه لا يمكن أن يمثلها وهو بداخل سوريا.

 

وأكد أنه لا يستطيع أن يعبِّر عن مواقفه من داخل سوريا، ولا حتى مساعدة الناس، والقيام بالدور الذي أصبح من أجله عضوًا بالبرلمان.