أبدى مهدي مبروك، وزير الثقافة التونسي، سعادته بالتوأمة الثقافية مع مصر، وشرف استضافة المبدعين والناشرين التونسيين، فيما لا يقل عن 15 ناشرًا بالمعرض، مؤكدًا أن هناك اختلافًا في روح الكتابة والعناوين لروَّاد الكتابة التونسية، وأنه للمرة الأولى ترفع الرقابة مخالبها عن الإصدارات ذات البعد السياسي للكتَّاب التونسيين.
وقال مبروك لــ(إخوان أون لاين): "هناك العديد من المؤلفات كانت ممنوعةً من العرض بتونس سوف تُنشر ولأول مرة قبل حركة الإصلاح والثورة التونسية لروَّاد الثقافة التونسية، بها تعبيرات روائية وشعرية وإبداعية نتمنَّى أن تلقى قبولاً بالمعرض".
وأشار مبروك إلى أن الكتاب في هذا العام سيكون له السيادة الثورية؛ فمعظم الكتب المعروضة ثائرة وخالية من السطحية الاجتماعية، بل ترتكز على تعميق الثقافة بجميع جوانبها، وبخاصةٍ الجانب السياسي.