- الشيخ الشريف يطالب الدعاة بقول الحق لإسقاط مرشح الفلول

- د. عبد الستار دماء الشهداء أمانة في أعناق الأئمة وعليهم حمايتها

- الشيخ عوف: الأئمة عليهم رفع الروح المعنوية للمجتمع

 

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين أن تطبيق الحدود لا يتم إلا بعد أن تطبق الشريعة كاملةً ويحصل الناس على كل حقوقهم.

 

وشدد فضيلته المرشد في اتصالٍ هاتفي خلال المؤتمر الذي نظَّمه قسم نشر الدعوة بالتعاون مع جمعية رعاية الدعوة والدعاة، اليوم، تحت عنوان "دور الأئمة والخطباء في حماية الثورة المصرية" بمقر جمعية رعاية، على ضرورة توضيح العلماء والأئمة للصورة الحقيقية للشريعة أمام الناس، قائلاً: "لو أن أول ما جاء في القرآن لا تقربوا الزنى لما سمع أحدٌ من الناس للإسلام ولما أطاعوا، ولكنَّ الأمرَ كان بالتدرج، وعلينا أن نُعامل الناس بهذا المبدأ؛ لأن وسائل الإعلام تخوف الناس من تطبيق الشريعة وتُروِّج أن الإسلاميين يسعون لإكراه الناس على أمور الدين وإلزامهم بزي معين أو العيش بطريقةٍ معينةٍ لينفروا الناس من دين الله".

 

وأوضح أنه لو نجح العلماء والخطباء في إظهار الحق وما في الشريعة من رحمةٍ وخيرٍ كثير للبشرية وسعادة في الدنيا والآخرة لنادى الناس بأنفسهم بتطبيق الشريعة، ودافعوا عن ذلك بكل قوةٍ وإصرار.

 

وطالب العلماء بتوضيح حرمة شراء الأصوات للناس في الانتخابات والاستشهاد بما قال به العلماء، وعلى رأسهم فضيلة الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق.

 

 

 الشيخ عبد الخالق حسن الشريف

وأكد الشيخ عبد الخالق حسن الشريف مسئول قسم نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين أن على الخطباء والعلماء والأئمة دور كبير في توعية الناس وتنبيههم لخطورة ما نحن قادمون عليه فإما نكون مع تطبيق شرع الله في الأرض أو العودة إلى الظلم والاستبداد والفساد على يد النظام الذي دمَّر البلاد وأفقر العباد.

 

ودعا الخطباء والعلماء والأئمة إلى التحدث مع الناس بطريقةٍ سهلةٍ بسيطة والذهاب إليهم في أماكن عملهم في الحقول والمصانع والمقاهي والشوارع حتى نستطيع أن نُظهر لهم الحقيقة، مؤكدًا أن للدعاة رصيدًا كبيرًا في قلوب الناس، وعليهم أن يستخدموه لخدمة تطبيق شرع الله في الأرض وبذل كل ما يستطيعون من جهد.

 

وأضاف: "أيها الدعاة إذا تحدَّث معكم أحد الناس بطريقةٍ غير لائقة أو قال لكم بعض الكلمات التي تؤذيكم فقد قيل للأنبياء ما هو أكثر من ذلك بكثيرٍ فتحملوا كي يصل الدين للناس"، ودعا الخطباء والأئمة بأن يكون لهم دور في تطبيق شرع الله لكي يكون لهم حجة أمام الله وحتى تنعم بلدنا والأجيال القادمة بحياة ترضي الله ويسعد بها الناس.

 

وقال: إن الدعاة والعلماء أول مَن ظلموا من النظام البائد؛ حيث كانت المساجد تُدار بأصغر مخبرٍ في جهاز أمن الدولة المنحل، وكان يأمر بغلق المسجد أو تحديد مَن يجلس في المسجد أو مَن يقرأ القرآن.

 

وأضاف الشيخ الشريف أن النظام البائد لو عاد- لا قدر الله- على يد مرشح الفلول أحمد شفيق ستضيع حينها القضية الفلسطينية ويُهدم الأقصى، ولن نلوم سوى أنفسنا؛ لأننا نحن مَن فرطنا في هذه الفرصة قائلاً عجبت لجلد الفلول وعجز الأئمة والخطباء في مواجهتهم.

 

وقال الدكتور جمال عبد الستار منسق نقابة الدعاة: يجب على الدعاة أن يجعلوا مساجدهم منارات يستضيء بها الناس وتنير الطريق للأمة، ومن واجب كل إمام أن يجعل مسجده خلية نحل تعمل على خدمة الناس في كل المجالات.

 

وأضاف: أننا كدعاة أصحاب حق، وعدم يجب ألا نختلف في فرعيات فهذا ليس وقته، ودماء الشهداء أمانة في أعناق الأئمة وعلينا أن نأخذ خطوة في حماية حقهم حتى لا يتم التهاون أو التفريط فيه".

 

 

جانب من الحضور

وقال د. عبد الستار: على الإمام والداعية أن يكون قويًّا في الحق فالناس تثق فيكم"، مشيرًا إلى أن التاريخ لا يذكر إلا العلماء الذين يصدعون بالحق ويقفوا معه.

 

وأضاف: على الإمام أن يكلف الناس بأعمال للدعوة، وإن الإمام إذا ما أشعر رواد المسجد أو المحيطين به بأن لهم قيمة ودور في الدعوة وإصلاح المجتمع وأعطاهم مهمة سيجد منهم همة عالية وعمل دءوب.

 

وقال: "إن التغيير له طريقان إما يتغير الناس فيغير الله ما بهم، أو يزيد الظلم عن حدِّه فتتدخل إرادة الله، فعلينا أن نسعى لتغيير الناس للأفضل حتى نستحق التغيير"، مضيفًا: "إن الله يدير الدعوة وينصر دينه ودعوته، فالعلماء لهم باب جهاد، وهو تعليم الناس دينهم وقيادتهم نحو كل خير وإبعادهم عن كل سوء".

 

وقال الشيخ محمد عوف عضو نقابة الدعاة إننا عندما كنا في ميدان التحرير، وخاصةً في موقعة الجمل وجدنا كيف أن المجتمع في حاجةٍ للعلماء والدعاة لتوجيههم وأخذ النصح منهم ورفع روحهم المعنوية، فهذا هو دور العلماء والدعاة والأئمة، فيجب عدم التفريط فيه، ويجب على الأئمة أن يبذلوا أقصى ما في وسعهم للأخذ بيد الناس إلى الخير.