أدلى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين بصوته في الاستفتاء على الدستور، صباح اليوم، بالمدرسة الحديثة الإعدادية بنات ببني سويف.

 

وحرص فضيلة المرشد العام على الوقوف في طابور الناخبين الذي امتد لعشرات الأمتار خارج سور المدرسة.

 

وأكد فضيلته- في تصريحات له قبل الإدلاء بصوته- أنه إذا تكلم شعب مصر  فعلى الجميع أن يصمت، والشعب لا يعطي الولاية عليه لأحد أيًّا من كان، موضحًا ضرورة أن يتحاور الجميع بالكلمة الطيبة، ولا تكون المحاورة بالطوب والخرطوش والرصاص، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) (النحل: من الاية 125)، (وقولوا للناس حسنًا) (البقرة: من الآية 83).

 

وشدد على أن مصر مر عليها العديد من الأنبياء، ومنهم من عاش عليها، ومنهم من تزوج منها، وهي موصى بها في القرآن والإنجيل والتوارة، مضيفًا: "أوصيكم بإخوانكم الأقباط فلكم فيهم رحم"، وعن الادِّعاء بأنه هو من يحكم مصر قال إنه لو كان يحكم مصر ما وقف في طابور الاستفتاء، وما حُرق مكتبه وما سُرق منزله.

 

واستنكر فضيلته تحريف بعض وسائل الإعلام لحديثه واتهامه بالإساءة للقوات المسلحة، موجهًا التحية للجيش المصري وللقضاة لمشاركتهم في تأمين المصريين وإرادتهم في هذا الاستفتاء.

 

وأضاف: "أيها الشعب المصري العظيم، نحن على أبواب هذه المرحلة التاريخية الفاصلة، ويقيننا الثابت أن مصر حتمًا ستتعافى من كل هذه المحن، وستخرج من هذه المنعطفات إلى قيادة الإنسانية وريادتها".