ما زال المواطن ناصر عبدربه، 39 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ24 على التوالي.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون من منزله بمركز قويسنا محافظة المنوفية في 27 فبراير 2018 على يد شرطة الانقلاب واقتادته إلى مكان مجهول ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ ما يزيد تخوفهم عليه.
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطن.
وحمَّلت أسرته شرطة الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.