قال الناطق الرسمي باسم حزب "آفاق تونس"، أنس السلطاني، إن "البرلمان المقبل سيكون الأسوأ في تاريخ البلاد، وهو مضيعة للوقت؛ نظرا لشروط الترشح والقانون الانتخابي، وغيرها من المعطيات التي تنسف شرعية هذا البرلمان"، مؤكدا أن "الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بكل أسف، خاصة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، نسير من السيئ إلى الأسوأ".
وأضاف السلطاني، لـ "عربي21": "تونس فيها الآن دستور جديد تم إقراره في 25 يوليو الماضي، بغض النظر عن حالة الجدل التي حدثت بشأنه، وبالتالي كان من المفترض إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة؛ لأن قيس سعيّد جرى انتخابه رئيسا لتونس وفقا لدستور 2014، وهذه هي القواعد الديمقراطية الصحيحة".
وأكد أن بلاده في "أمس الحاجة إلى شخص قادر على جمع وتوحيد كل التونسيين، وأن يكون رئيسا بحق لكل المواطنين، ومُلما بأبعاد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ثم السياسية. .ومن المفترض أن تنتهي ولاية قيس سعيّد الدستورية في 23 أكتوبر 2024، فقد بدأت فترة رئاسته بشكل رسمي في 23 أكتوبر 2019.
يشار إلى أن حزب "آفاق تونس" كان قد تأسس في أعقاب الثورة التونسية عام 2011، وتعاقب على قيادته 3 رؤساء حتى الآن.