واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، خروقاتها لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال  الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل المواطنين في قطاع غزة.

 

وأكدت مصادر صحية في مستشفيات قطاع غزة، ارتقاء 28 شهيدًا، بينهم 17 طفلا وامرأة، بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح أمس الأربعاء.

 

وفي الأثناء أكدت وزارة الصحة في غزة ارتقاء 25 شهيدًا و77 مصابًا خلال التصعيد الصهيوني على غزة.

 

واستشهد 9 مواطنين وأصيب آخرون، مساء أمس الأربعاء، جراء القصف الصهيوني على خيام النازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وتم التعرف على عدد من الشهداء هم: توفيق حيدر توفيق حماد، إبراهيم علي أبو جاسر، وربى عبدالله أبو العلا، وناهض أبو شهلا، وفادي أبو مصطفى.

 

واستشهد الشاب محمد سفيان محمد النجار بنيران جيش الاحتلال، في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

 

وارتقى المواطن مؤمن بلبل وإصابة عدد آخر بينهم طفل، جراء قصف مدفعي صهيوني على شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

وأكدت المصادر استشهاد طفلين وإصابة 10 أشخاص، مساء أمس الأربعاء، في قصف صهيوني غربي مدينة خان يونس.

 

وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، أنّ 5 مواطنين بينهم سيدة وطفلة، استشهدوا جراء قصف صهيوني استهدف مبنى الأوقاف في منطقة الزيتون عند مفترق عسقولة شرقي مدينة غزة.

وأشار بصل إلى أن 3 شهداء ارتقوا وأصيب عدد آخر، نتيجة قصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين داخل نادي الوكالة غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

 

كما نوه إلى استشهاد مواطن وإصابة العشرات نتيجة قصف صهيوني من طائرة مُسيّرة استهدف مجموعة من المواطنين، عند مفترق الشجاعية على شارع صلاح الدين شرقي مدينة غزة.

 

ويرتكب جيش الاحتلال اصهيوني، منذ السابع من أكتوبر 2023، جريمة إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

 

وخلفت الإبادة الصهيونية أكثر من 238 آلاف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.