بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين..

 

أبي العزيز.. أمي العزيزة.. إخوتي الكبار.. أعمامي وعماتي.. وكل من له حق التصويت في الانتخابات..

 

أتوجه إليكم بالتحية والتقدير والرجاء، وأنتم الذين تملكون اختيار من سيرسم معالم مستقبلنا، نحن الصغار، ومستقبل مصر العظيمة في هذه الانتخابات؛ التي تحمل أهميةً تاريخيةً لنا ولوطننا العزيز الغالي؛ فأنا وإن كنت صغيرًا لا أملك حق التصويت والاختيار لكني أتوجه إليكم يا من تملكون هذا الحق بمشاعر الأمل والرجاء؛ أن تختاروا لنا من يحسن صناعة مستقبلنا.

 

آبائي الأعزاء أعمامي الفضلاء..

أنا طفلكم.. أنا طفلكم.. أنا الغالي عليكم.. أنا الحبيب إليكم.. أنا فلذة أكبادكم.. أنا نور عيونكم.. أنا النبتة التي ستثمر بعد حين بإذن ربكم.. أنا النور الذي سيشرق بعد بضع سنين على أوطانكم.. أنا أمل أسرتي الكريمة.. أنا مستقبل مصرنا الحبيبة.. أنا مجد أمة الإسلام.. أنا من سيقود بعد عشرة أعوام.. أنا الأمل المأمول وأنا القائد والمسئول.. فأين أنا في انتخاباتكم؟.. أين أنا في انتخاباتكم؟.. أين أنا في انتخاباتكم؟

 

آباءنا الكبار الكرام..

يا من تكدون وتتعبون من أجلنا.. يا من تسعون ليل نهار من أجل توفير متطلباتنا.. يا من ترجون تأمين مستقبلنا وقد قال الله تعالى: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)) (النساء)، نستحلفكم بالله تعالى ونرجوكم رجاء الابن لأبيه، ونتمنى عليكم أمنية الصغار المحتاجين من الكبار الذين يملكون القرار وينسجون خيوط المستقبل؛ أن تتقوا الله تعالى في اختيار المرشحين، وأن تقولوا قولاً سديدًا في حق المرشحين الصالحين الذين يحسنون صناعة مستقبلنا.

 

آباءنا الأعزاء..

يا من تعطفون علينا.. يا من أوصاكم رسونا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن ترحموا الصغار بقوله: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا" نرجوكم أن ترحمونا نحن الصغار بحسن الاختيار.. نرجوكم أن تختاروا من يرحمنا ويرحم وطننا الغالي، ونرجوكم كذلك أن ترحمونا من الفاسدين الذين أفسدوا البلاد والعباد.. ارحمونا من الذين لم يرحمونا فيما مضى.. ارحمونا من كل فاسد.. ارحمونا من فلول النظام البائد.. فإذا كان ليس منا من لم يرحم صغيرنا.. فليس منا من يختار الفاسدين.. ليس منا من يختار الفاسدين.. ليس منا من يختار الفاسدين..

 

أبي الحبيب الغالي..

يا من فرحت بالثورة، وساندت الثورة.. يا من زرعت فينا الأمل بعد الثورة في مستقبل أحسن لي ولإخوتي بعودة مصر العظيمة صانعة التاريخ وصانعة المستقبل.. هيا نستكمل الثورة يا أبي الحبيب؛ بأن نثور على كل مرشح فاسد من فلول النظام المجرم؛ الذي أضاع الخير، وأفسد بلدنا، ونهب ثرواتها، ولم يوفِّر لنا الحياة الكريمة ولا التعليم المتقدم.. هيا اهتفوا معي:
ثورتنا تكمل.. باختيار الأفضل** ثورتنا تكمل.. باختيار الأفضل.

 

آباءنا الكرام الأعزاء..

لَكَم كنَّا نشعر بالحسرة والألم ونحن نرى أطفال اليابان في مدارسهم الراقية وتعليمهم المتقدم، وأطفال مصر الكنانة في مدارس متخلفة وتعليم متأخر!!، لَكَم كنا نشعر بالحسرة والألم ونحن نرى الرفاهية والحياة الكريمة التي يعيشها الأطفال في العديد من دول العالم، وأطفال مصر العظيمة يعانون التضييق وقلة الألعاب وغياب الرفاهية والحياة الكريمة!!.

 

وها نحن الآن في أول انتخابات بعد ثورتنا المباركة، نحلم بالحياة الكريمة والوطن العزيز، ولن يكون ذلك إلا بحسن اختياركم.. لذا نرجوكم أن تتجنَّبوا الفاسدين؛ الذين يضيِّعون الوطن، ويضيِّعون مستقبلنا، ويضيِّعون أملنا في وطن عظيم عملاق، ويضيِّعون أحلامنا في عودة مصر التاريخية العملاقة؛ التي نقرأ عنها في التاريخ، ونحلم بعودتها إلى مكانتها في أرض الواقع.. فبالله عليكم لا تضيِّعوا أحلامنا.

 

أبي الحبيب..

يا من تحب أن ترى ابنك في أحسن حال.. أريد أن ألفت انتباهك يا أبت العزيز إلى أنه لن يكون حالي وحال إخوتي وأبناء وطني حسنًا إلا باختيار الأحسن؛ فأرجو منك يا أبت أن تحرص على اختيار الصالحين الناجحين، وقد قال الله تعالى (إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ (26)) (القصص).

 

وأن يكون الختام بالهتاف:

هيا يا بابا اختار الأفضل.. لتحيا أمتنا في المستقبل** هيا يا بابا اختار الأفضل.. لتحيا أمتنا في المستقبل.

 

اللهم وفق الجميع لحسن الاختيار، وولِّ علينا الصالحين، وأنعم علينا بالتقدم والازدهار.. اللهم آمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                ابنكم/