تقدم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، المعزِّين في الحاج عبد العزيز عبد القادر، مسئول المكتب الإداري للإخوان بالشرقية، مساء أمس، بحضور د. محمد مرسي، رئيس حزب "الحرية والعدالة"، ود. محيي حامد ود. محمد عبد الرحمن وم. عبد العظيم أبو سيف، أعضاء مكتب الإرشاد، ولفيف من رموز الجماعة وقياداتها.
![]() |
|
فضيلة المرشد العام يقدم العزاء في عبد العزيز عبد القادر |
وأضاف فضيلته: "لا شك أن مثل هذه الشخصية نحزن لفراقها؛ ترى هل نجد مثلها في الأجيال القادمة؟ هذه الأمة لم تقف إلا على أكتاف رجال قدموا نموذجًا من العمل، أحيانًا صامتًا، ولكن تأثيره يفوق كل كلام، فحال رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل"، فحاول أن تجعل بينك وبين ربك سرًّا من أسرار الأعمال الصالحة، تسجِّله الملائكة وتكتبه لك في صحيفة أعمالك".
وتابع: "كنا أنا وأخي عبد العزيز في زنزانة واحدة، وأذاقونا ألوانًا من العذاب، حاولوا أن يصنعوا نموذجًا مصغرًا من أهوال يوم القيامة، وحاولوا أن يقيموه في الدنيا، فأذاقهم الله الخزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار، فلقد كانوا يدَّعون أنهم يعذبون مثل عذاب الله"!.
واختتم: "أخي عبد العزيز، نم قرير العين، فدعاء إخوانك وأهليك وأحبابك لك متواصل، وأسأل الله أن يرفعك به درجات في الجنة".
د. مرسي يتحدث في العزاء
وسرد د. محمد مرسي بعض ذكرياته مع الحاج عبد العزيز، وكيف كانت أيام العمل، وكيف كان مثالاً للأخ العامل المجاهد، المتميز بالطاعة والصبر والتضحية والبذل والعطاء.

وحكى عن موقف انتخابات المحليات في 1997م عندما كان الاثنان في المكتب الإداري بالشرقية واتخذا قرارًا ولم يراجعا مسئول الشرقية وقتها، الحاج سعد لاشين، وفي اليوم التالي عندما علم الحاج سعد بالقرار وتنفيذه كان كلامه شديدًا مع الحاج عبد العزيز، وكيف تقبَّل هذا الكلام.
وأشار د. مرسي إلى أن الحاج عبد العزيز كان مثالاً يُحتذى ونموذجًا سنفتقده طويلاً، مشددًا على أن الإخوان تحمَّلوا كثيرًا في سبيل صلاح هذا الوطن.
