إيمان صبري
من الأهمية بمكان أن نعرف ما هية الخطبة، وأن ندقق في معناها، لأنه مهم جداً وسينبني عليها أحكام لا بد أن يعلمها كل شاب وكل فتاة وأسرتاهما أيضا.
الخطبة: إظهار الرغبة في الزواج بامرأة.
وعلى ذلك فالخطبة ليست زواجاً، والخطبة لا تحلُ حراماً، ولا تبيح للرجل من هذه المخطوبة شيئاً، فالخطبة وعدٌ بالزواج وليست زواجاً، مما يعني أن هذه الفتاة المخطوبة لا زالت غريبة عن الخاطب، وما حدث ليس إلا وعدا بالزواج.
أما الزواج فعندما يتم يكون له حكم في الشرع والقانون.
والآن تعالوا بنا نسأل: من تباحُ خطبتها من النساء؟
الجواب: تباح خطبة النساء إذا اتصفن بواحدٍة من أربع صفات
أولاً: ألا تكون محرمة حرمة مؤبدة
هناك نساء في الشرع محرمة حرمة مؤبدة إلى يوم القيامة.
**قال الله تعالى: " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ" النساء:23**
هؤلاء نساء محرمات مؤبدات وهن من النسب.
ومثلهن سبعه من الرضاعة: **"وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ"النساء:23**
أي أمك بالرضاعة، لو أن امرأة أرضعت طفلاً، وكبر هذا الطفل وصار رجلاً، فلا يجوز له أن يتزوجها.
والأخت من الرضاعة لا يجوز له أن يتزوجها، لو أن طفلاً رضع من امرأة، فصار بنات وأولاد هذه المرأة أخواته من الرضاعة، فلا يجوز بعد أن يكبر أن يتزوج من هذه العائلة.
والبنت بالرضاع محرمة، إذا أرضعت زوجتك بنتا وكبرت هذه البنت فهل يجوز لك أن تتزوجها بعد حين؟
لا يجوز لك هذا، وكذلك عمتك وخالتك وابنة الأخ وابنة الأخت من الرضاع محرمات على التأبيد، هذه محرمات من النسب وهذه محرمات من الرضاع.
وهناك محرمات من المصاهرة، زوجة الابن محرمةٌ، وأم الزوجة محرمة، وبنت الزوجة محرمة من المصاهرة.
وزوجة أبيك: لو أن أباك تزوج بعد أمك بزوجة ثانية ثم طلقها هي في مقام أمك لا يجوز لك أن تتزوجها، هذه محرمات على التأبيد لا يجوز لك أن تخطبها.
قال تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا" النساء 23**
**تنبيه مهم عند إرضاع طفل
في موضوع الرضاع هناك أمرٌ مهم ينبغي أن ننتبه إليه، وهو أن المرأة لا يحل لها أن ترضع طفلا صغيراً إلا بإذن زوجها، وينبغي أن تتحرى في هذا الرضاع، وإن أرضعته خمس رضعات مشبعات صار مثل ابنها.
وينبغي أن تخبر من حولها أن هذا الطفل الصغير الذي يبلغ من العمر 6 أشهر 7 أشهر قد رضع مني خمس أو سبع مرات، وقد صار مثل ابني، حتى إذا كبرت العائلة ومات الآباء لا تختلط الأنساب ويأتي هذا الشاب لخطبة هذه الفتاة وبعد حين يكتشفان أنهما إخوة من الرضاعة.
وتحدث أحياناً في بعض الأماكن وفي بعض الأزمنة أن يتزوج شاب من امرأة بعد سنتين أو ثلاثة يكتشفان أنهما إخوة من الرضاعة، أو عمة من الرضاعة، أو خالة من الرضاعة، والحكم الشرعي أن يفرق بينهما.
**الأمر الثاني: ألا تكون محرمة حرمة مؤقته
هناك نساء محرمات على التأقيت خلال مدة معينة.
مثلاً: أخت الزوجة وعمتها وخالتها محرمات على التأقيت، لا يجوز الجمع بين الزوجة وأختها ولا بين الزوجة وعمتها أو خالتها.
أما إذا طلقت الزوجة كان لك أن تتزوج أختها أو عمتها أو خالتها، أما الجمع بينهما محرمة عليك مؤقتاً.
أيضاً المرأة المتزوجة محرمة بداهة، فما دامت زوجة وهذا أمرٌ مهم، حيث يحدث أحياناً أن امرأةٌ تتحدث عن مشكلات بيتها مع آخرين، كزملاء العمل او الجيران مثلا، وقد يكون بينهم رجال فربما يأتي أحد الزملاء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ليقول: والله أنت إنسانة جيدة وصالحة والله طلقي نفسك منه وأنا سأتزوجك. وهذا جرم عظيم يخرج من الانتماء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مالم يتب.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ليس منَّا من خبب امرأة على زوجها أو عبدًا على سيده". رواه أبو داود وغيره.**
وقد يحدث أن رجلاً يتصل بزوجةِ غيره يشكو لها همومه وتشكو هي له همومها.
فهذا من المحرمات، فالمرأة المتزوجة محرمة، مالم تطلق، إذا طلقت وحدها كان لك أن تخطبها أنت، أما ما دامت في ذمة غيرك فالإسلام يحترم العرض، ويحترم النسب، ويحترم النساء والرجال ولا يريد أن يختلط العباد مع بعضهم البعض اختلاطاً سيئاً.
**الأمر الثالث: المعتدة من زواج سابق
امرأةٌ متزوجة، والآن طلقت وعليها عدة.
إذا كانت حاملا تضع حملها، لقوله تعالى:" وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ" الطلاق:4**
وإذا كانت غير حامل فعدتها ثلاثة قروء، "**وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ**". البقرة 228
**الآن هي في العدة هل يباح لك أن تذهب إليها وتخطبها؟ هل يباح أن يتصل بها الشاب أو يرسل أمه وتقول لها ابني يريدك؟ **
أبداً، لأن هذه المرأة ما زالت فيها علاقة زوجية لزوجها الأول، إذا انتهت العدة لك أن تذهب إليها لتخطبها، إذا كانت معتدة لزوج لا يجب لك أن تصرح ولا أن تلمح لخطبتها.
﴿** وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾سورة البقرة:23**5
**وأيضا "الزوجة الخامسة"**
في الشرع يباح للزوج أن يتزوج أربعة، لكن لا يجوز خامسة فالخامسة محرمة حرمة مؤقتة، فإذا طلق واحدة من الأربعة فله أن يتزوجها.
**يشترطُ في المرأة التي ستخطبها "ألا تكون مخطوبة لغيرك"**
إذا كانت مخطوبة، حدثَ بها غيرك وأعطوه موافقة، لا يجوز لك أن تذهب وتقول أنا أفضل من هذا.
"** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يخطُب أحدكم على خِطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذَن له)) متفق عليه، واللفظ للبخاري.
**
أيضا لا يحل لك أن تخطب محرمة بحجٍ أو عمرة فإذا كان الإنسان يطوف حول الكعبة في حجٍ أو عمرة، وهو محرم وشاهد فتاة محرمة سار حول الكعبة وهو ينظر في الفتيات أيها تصلح زوجة لي، والله أريد أن أتزوج من الحج أو العمرة.
فلا يحل لك أن تخطب محرمة بحج أو عمرة أنت بالحج ذهبت إلى الله قاصداً معظماً، قصدت بيت الله الحرام، الآن امض حجك ودعها تمضي حجها بعد انتهاء مناسك الحج لك أن تخطبها وأن ترسل أمك وتحدثها بشيء.
أحكام الخطبة
من أحكام الخِطبة جواز رؤية الخاطب لمخطوبته.
قال الإمام ابن قدامة - رحمه الله تعالى -: لا نعلمُ بين أهل العِلم في إباحة النَّظر إلى المرأة لمن أراد نكاحَها خلافًا؛ لما روَى جابرٌ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: (**(إذا خطَب أحدُكم المرأةَ فإنِ استَطاع أنْ ينظُر إلى ما يدعوه إلى نِكاحها فليفعل)).**
** قال جابر - رضِي الله عنه -: فخطبت امرأة فكُنت أتخبَّأ لها حتى رأيتُ منها ما دَعاني إلى نِكاحها فتزوَّجتها؛ رواه أبو داود.**
و**لَمَّا أرادَ المغيرة بن شُعبة - رضي الله عنه - أنْ يتزوَّج امرأةً قال له النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اذهبْ فانظُر إليها؛ فإنَّه أحرى أنْ يُؤدَم بينكما))؛ أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وحسَّنَه الترمذي، وأمْرُه - صلَّى الله عليه وسلَّم - للمُغيرة بالنظَر إلى مخطوبته دليلٌ على استحباب ذلك.
**
وعن كيفيَّة النظَر إلى المخطوبة نقول: للخاطب أنْ يرى مخطوبتَه بعِلمها وإذْن وليها، وإنْ لم يتيسَّر له ذلك، فله أنْ يختبئ لها في مكانٍ تمرُّ منه، وينظرَ إليها كما فعل جابر - رضِي الله عنه - ولأنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمَر بالنظَر وأطلق ذلك ولم يُقيِّده بإذنها، وللخاطب أنْ ينظُر منها إلى ما يظهر غالبًا؛ كالوجه واليدين.
ويُشتَرط في نظَر الخاطب إلى مخطوبته: أنْ يكون بلا خلوةٍ، وأنْ يكون عازمًا على الخِطبة، وأنْ يغلب على ظنِّه أنْ يُجاب طلبه، وأنْ يكون نظره إلى ما يظهر من المرأة غالبًا، وألا تظهر المرأة متبرِّجة أو مُتطيِّبة أو متجمِّلة؛ لأنَّ المقصود من نظَر الخاطب معرفةُ خِلقَة المرأة ومِقدارِ جمالها المعتاد.
ولعلَّكم – أيها الشباب - تُدرِكون الحكمة الربانية في إباحة نظر الخاطب إلى مخطوبته تحقيقًا للمصلحة الراجحة المقصودة بأنْ يسعد الزوجان ببعضهما، ويتقبَّل كلُّ واحدٍ منهما صاحبه، وألا يكون هناك مجالٌ للتدليس والتغرير؛ إذ إنَّ العقود الشرعيَّة تُبنى على الوضوح والعِلم، وما أجمل التعبير النبوي في بيان الحكمة من استِحباب رؤية المخطوبة، (**(فإنَّه أحرى أنْ يُؤدَم بينكما))؛** أي: يُؤلف بينكما، وأحرى أنْ تدوم المودَّة بينكما، فتمكين الخاطب من رؤية مخطوبته قبلَ الإقدام على عقدِ النكاح يُطمئِنه على خِلقة مخطوبته التي عزَم على خِطبتها ومِقدارِ قبوله لها زوجة.
وإذا تجاوَز الخاطب هذه المرحلة، وقَبِلَتْ به المرأة وأولياؤها وعزموا على عقد النكاح، فإنَّه يستحبُّ تقديم خُطبة قبل العقد تُسمَّى خُطبة ابن مسعود، يخطبها العاقد أو غيره من الحاضرين، ولفظها: إ**نَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، ويقرأ بعدَ هذه الخطبة ثلاثَ آيات من كتاب الله: الأولى: قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، والثانية: قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]، والثالثة: قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ **[الأحزاب: 70، 71]؛ رواه الخمسة وحسَّنَه الترمذي، وهي الخُطبة التي تُقدَّم بين يدي الحاجة وتُسمَّى "خُطبة الحاجة"، وكان النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُعلِّمها أصحابه.
ثم يُقال للزوج: "**بارَك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير"؛** أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن.
أيها الشباب، عقدُ النكاح عقدٌ جليل، ووثاقٌ محكم، وعِشرةٌ زوجيَّة يُراد لها الدَّوام؛ ولذا فقد يكون لأحَد الزوجين شروطٌ يشترطها على الآخَر كي يلزمه الوفاء به ممَّا فيه مصلحة مُعتَبرة للزوجين أو أحدهما؛ ولذا أجاز الشَّرع المطهَّر أنْ يشترط أحدُ الزوجين شُروطًا على الطرَف الآخَر، وأمَر الله تعالى بالوفاء بالعُقود، والشُّروط في العُقود داخلةٌ فيها، وقد اعتنت الشَّريعة الإسلاميَّة بالشُّروط بين الزوجين، ففي "صحيح البخاري" وغيره عن عُقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:** ((أحقُّ الشُّروط أنْ تُوفوا به ما استحلَلتُم به الفُروج)).**
**الممنوع في الخطبة
الآن بعض النقاط التي لا تحل في الخطبة.
• لا تحل الخلوة.
لعل شابا يقول إنه يريد أن يحدث خطيبته في أمور تتعلق بحياتهما الخاصة، هنا يمكن أن تجلس الشاب وخطيبته في أول القاعة ويجلس أهلها في آخر هذه القاعة.
• تحرم المباشرة.
يعني أن تلمسها أن تصافحها أن تقبلها أو تعانقها.
أحياناً بعض العائلات إذا جاء الخاطب يقولون هيا نلبس الخواتم ويأتي الشاب يمسك يدها للفتاة ليلبسها الخاتم، هذه الفتاة مازالت أجنبية عنك.
• التقاط الصور الفوتوغرافية لا تجوز.
• ارسال الصور أيضا.
أحياناً يقول الخاطب أرسلي لي بعض الصورة الخاصة لك، فانتبهي أيتها الفتاة الإسلام جعلك عالية جدا وراقية بعد حين ستتزوجين ويأخذ الصور كلها لا بأس، لكن الآن أنت أجنبية عنه.
• المحادثة على الهاتف.